الشيخ الحويزي

141

تفسير نور الثقلين

أبى عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام : حديث طويل يقول فيه عليه السلام : ثم ثلث بالدعاء إليه بكتابه أيضا فقال تبارك وتعالى " ان هذا القرآن يهدى للتي هي أقوم " أي يدعو " ويبشر المؤمنين " . 88 - في نهج البلاغة قال عليه السلام : أيها الناس انه من استنصح الله ( 1 ) وفق ، ومن اتخذ قوله دليلا هدى للتي هي أقوم . 89 - في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عليهم السلام قال : الامام منا لا يكون الا معصوما ، وليست العصمة في ظاهر الخلقة فيعرف بها ، وكذلك لا يكون الا منصوصا ، فقيل ، يا بن رسول الله فما معنى المعصوم ؟ فقال : هو المعتصم بحبل الله ، وحبل الله هو القرآن ، والقرآن يهدى إلى الامام ، وذلك قول الله عز وجل : " ان هذا القرآن يهدى للتي هي أقوم " . 90 - في تفسير العياشي عن أبي إسحاق : " ان هذا القرآن يهدى للتي هي أقوم " قال : يهدى إلى الولاية . 91 - في تفسير علي بن إبراهيم ثم عطف على آل محمد بنى أمية فقال : والذين لا يؤمنون بالآخرة اعتدنا لهم عذابا أليما قوله : ويدع الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا قال : يدعو على أعداءه بالشر كما يدعو لنفسه بالخير ويستعجل الله بالعذاب وهو قوله : وكان الانسان عجولا . 92 - في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام : واعرف طريق نجاتك وهلاكك ، كي لا تدعو الله بشئ عسى فيه هلاكك وأنت تظن ان فيه نجاتك ، قال الله تعالى : " ويدع الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا " . 93 - في تفسير العياشي عن سلمان الفارسي قال : إن الله لما خلق آدم فكان

--> ( 1 ) أي من أطاع أوامره وعلم أنه يهديه إلى مصالحه ويرده عن مفاسده ويرشده إلى ما فيه نجاته ويصرفه عما فيه عطبه ، قاله ابن أبي الحديد في شرحه .